في بدايات السباق، سنة 1925، كان يبلغ طول حلبة "نوربرغرينغ" حوالي 17.58 ميل وكان يبدو كسلسلة من المرتفعات والمنحدرات التي لا تنتهي وكانت التعرجات العديدة تخترق غابات الصنوبر.
في الستينات، حصد العديد من أبطال العالم انتصاراتهم على هذه الحلبة ومنهم السائق العظيم السير ستيرلينغ موس الذي فاز بآخر سباق له سنة 1961 و"جاكي ستيوارت" الذي فاز سنة 1968بفارق 4 دقائق كاملة، بالرغم من الظروف الصعبة. وبفضل إصرار وضغوطات ستيوارت الذي كان مهتماً بسلامة الحلبة، تمّ إدخال بعض التعديلات سنة 1970 ووُضعت حواجز جانبية كما تمّ توسيع مضمار السباق.