ارسلت الاتحادية الدولية لكرة القدم "فيفا" تحذيرا كتابيا للاتحادية المصرية، تطالبها بضرورة ضبط النفس وعدم القيام باي تحرشات تجاه المنتخب الجزائري او انصاره الذين سيحضرون المباراة المبرمجة ليوم 14 نوفمبر المقبل بالقاهرة، حسب ما اشارت اليه صحيفة "الراي" في 2009.10.30
واعتبرت الفيفا في بيانها ان سلامة ابناء الناخب الوطني رابح سعدان مسؤولية المصريين، مؤكدة ان السلطات المصرية مطالبة باتخاذ كل الاجراءات الامنية التي ستضمن اجراء المباراة في ظروف جيدة، سيما وان الموعد سيجلب اليه انظار الكثير في ارجاء المعمورة بما انه سيحدد المتاهل لمونديال 2010.
ومن شان الاجراء الذي اتخذته الهيئة الكروية الاولى في العالم ان يطمئن اكثر الجزائريين سواء تعلق الامر باعضاء الوفد المسافر الى القاهرة يوم 12 نوفمبر او الانصار الكثيرين الذين يرغبون في مساندة "الخضر" بالمناسبة.
من جهتها، قالت صحيفة "فرانكفورت" الالمانية والتي تصدر باللغة الانجليزية ان لجنة ارسلت فاكسا الى الاتحاد المصري لتحذيره من حدوث اي اعمال شغب من اي جماهير متعصبة ضد الجزائريين سواء قبل المباراة او اثناء سريانها.
وكانت تقارير اعلامية مصرية قد اشارت الى ان رئيس الاتحادية الجزائرية محمد روراوة قد تنقل الى سويسرا لابلاغ الفيفا حول امكانية حدوث اعمال شغب من المصريين تجاه الجزائريين.
وقالت صحيفة "فرانكفورت" ان الفيفا شدد في خطابه على وجود جميع الاجراءات الامنية لحماية لاعبي وجماهير الجزائر خلال المباراة التي تعتبر نقطة فاصلة في مشوار كلا المنتخبين.
ويبدو ان الجماهير المصرية تناست ما تحتفظ به الذاكرة الكروية بقرار "الفيفا" باعادة مباراة مصر وزيمبابوي التي جرت في 28 فيفري 1993 وفازت بها مصر بملعب القاهرة بنتيجة 2/1 بسبب رشق المصريين لارضية الميدان، مما جعل حارس منتخب زيمبابوي غروبلار غير قادر على حراسة مرماه، فيما تلقى مدرب منتخب زيمبابوي حجرة، وربما هو امر لم ياخذه حسن زاهر بعين الاعتبار او انه يتعمد ذلك بالخسارة بقرار من الفيفا افضل من الخروج من المنتخب الجزائري بنتيجة فوق الميدان، ليكون بذلك عزاؤه الوحيد تخشى عليهم الاصابات
بواسطة العضو : globecam