لاشكّ بانّ فوز نادي مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي له اكثر من معنى خاصةً انّ كلاهما يُمثلان مدينة مانشستر التّي تقع شمال انجلترا، لكنْ الفرحّة التّي ظهرّت على السير اليكس فيرغسون المدير الفني "للشياطين الحمر" بدت وكان الفريق قد حصل على جميع الالقاب والبطولات هذا الموسم، ليظهر لنا مدى اهميّة مباراة "ديربي" مانشستر.
فالمنافسة بينّ الناديين تُعتبّر ابديّة ودون نهايّة، خاصةً انّ مُشجعي الفريقين لا يرغبان برؤية الفريق الاخر على منصّات التتويج لما يّحملهُ المشجعون منْ كراهية للفريق الاخر، وكان هذا المشهد واضحاً للملا في المباراة الاخيرة التّي جمعّتْ الناديين يوم الاحد الماضي في اطار منافسات الدوري الانجليزي الممتاز، حيثُّ الغضب والتعصّبْ كان واضحاً على معالم وجوه المشجعين.
لكن ما ميزّ الحدث هذه المرّة هو الطفرّة الواضحة على اداء المان سيتي خاصةً بعدّ الاسماء الضخمّة التّي تم التعاقد معها في بداية الموسم الحالي ولعل ابرزها النجم الارجنتيني كارلوس تيفيز المهاجم السابق للمان يونايتد، والتّي اعتبرته جماهير "الشياطين الحمر" بانه خائن.
لكنْ ورغم النتيجة الكبيرة التي انتهّتْ فيها المباراة (4-3) لمصلحة المان يونايتد الاّ انّ الهدف الرابع الذي احرز الفريق عن طريق المهاجم المخضرم مايكل اوين في الدقيقة (96) كان له الاثر الاكبر على الجماهير واللاعبين، لكن فرحة السير اليكس فيرغسون ظهرت واضحة وبشكل كبير ليظهر لنا حجم تلك الموقعّة الكبيرة.