جريدة الرياض - اجتاح الغضب اجواء الوفود العربية التي تشارك في بطولة العرب للشباب المقامة حاليا في بيروت، ووجهت سهام النقد نحو الغضب الاتحاد العربي لكرة الطائرة، وطالبت الاغلبية مناقشة امر الغياب الجماعي مشيرين الى ان الفوضى عمت البطولة واصبح الوضع لايمكن الصبر عليه، وتشير المصادر بان اغلبية الفرق اكدت بانها لن تشارك في البطولات العربية المقبلة في حال غياب الاتحاد او اقامتها في اتحادات لا تعير اي اهتمام للعوامل المادية والمعنوية والنفسيه والاداريه والمادية.
واكدوا بان الذي حصل مهزلة وليس بطولة عربية، وان الذي حصل حالياً ماهو الا استخفاف بعقول المنتخبات العربية التي تشتري الماء وتدفع قيمة السكن والمواصلات ووجبات الغداء، والانترنت.
وطالبت الاغلبية من المشاركين في اعادة التفكير مستقبلاً في اختيار الدول التي لها القدرة المادية والادارية علي تنظيم البطولات العربية علماً وان الكثير من هذة الدول التي سبق لها ان حققت نجاحات فائقه في تنظيم مثل هذه التظاهرات في دول الخليج او الدول الافريقية.
واستمر مسلسل غياب الاتحاد العربي لكرة الطائرة، وطالب غالبية الوفود خصوصا الخليجية ان يكون هناك حضور لوفد من الاتحاد العربي لمشاهدة مثل هذه المهازل المستمرة من اللجنة المنظمة التي استغلت الموضوع للاستخفاف بعقول الوفود والبطولة، الامر الذي جعل رئيس وفد منتخب الكويت محمد الانصاري يضطر الي مسح الملعب من الرطوبة وخصوصا المنطقة التي كانت حول لاعبيه بسبب سوء الارضية التي كانت تحته وتسببت في سقوط اكثر من لاعب ووجد ذلك استهجاناً من لاعبي المنتخب الذين سارعوا الي خطف المساحة منه ومسحوا الارضية.
واستغلت اغلبية اللجنة المنظمة سيارات الوفود من اجل مشاويرها الخاصة واصبح رؤساء الوفود بدون سيارات خصوصاً الوفود الخليجية التي تستاجر السيارات من اجل الذهاب والعودة من الملعب، وتسال الوفود اين رئيس الاتحاد العربي للطائرة عن المهازل التي تحصل في هذه البطولة؟! .
.
وقال رئيس الوفد الكويتي محمد الانصاري: "ما حصل ماهو الا مهزلة وقلة اهتمام من رئيس الاتحاد العربي لكرة الطائرة الذي ترك الحابل يختلط بالنابل ولم يكلف نفسه عناء الحضور او تكليف من ينوبه عنه في هذه البطولة".
وشهدت البطولة سقوط اول ضحية كان لاعب المنتخب اللبناني علاء الذي (تزحلق) بسبب الرطوبة وسقط في ارضية المنتخب الاماراتي واصيب باصابة بالغه تمنعه من المشاركة في البطولة، وكاد لاعب اماراتي ان يكرر المنظر لولا لطف الله.
بواسطة : Alreyad