لندن - قال الهولندي غوس هيدينك مدرب تشيلسي انه يامل في ختام رائع لمشواره مع الفريق في نهاية مايو ايار المقبل بعدما قاد النادي الذي يقع مقره في لندن للصعود الى نهائي كاس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم مطلع الاسبوع الحالي.
وسجل ديدييه دروغبا مهاجم منتخب ساحل العاج هدفا قبل ست دقائق من نهاية الوقت الاصلي للقاء ليقود تشلسي لتحويل تاخره والفوز 2-1 على ارسنال يوم السبت الماضي في قبل نهائي كاس الاتحاد الانجليزي.
وجاء ذلك بعد اربعة ايام من فوز تشلسي 7-5 على غريمه المحلي ليفربول في مجموع مباراتي الذهاب والعودة ليضمن الفريق مكانه بقبل نهائي دوري ابطال اوروبا.
لكن موسم تشلسي يبدو متجها نحو نهاية محفوفة بالمخاطر اذ ان الفريق سيواجه برشلونة الاسباني في قبل نهائي دوري ابطال اوروبا ثم ايفرتون في المباراة النهائية لكاس الاتحاد الانجليزي.
ومع تاكيد هيدينك باستمرار بانه لن يمدد بقاءه مع تشلسي لما بعد نهاية الموسم الحالي عقب توليه مسؤولية الفريق بشكل مؤقت خلفا للبرازيلي لويس فيليبي سكولاري الذي اقيل من منصبه فان نهائي كاس الاتحاد الانجليزي يوم 30 مايو ايار القادم سيكون اخر مباراة للمدرب الهولندي مع النادي الانجليزي.
وقال هيدينك الذي ما زال فريقه في دائرة المنافسة على القاب الدوري والكاس في انجلترا ودوري ابطال اوروبا "من الممكن ان يكون يوما ختاميا رائعا في مايو".
واضاف "هناك التزام من جانبي تجاه المنتخب الروسي. لكن قد يكون اسبوعا حافلا وربما يكون هناك الكثير من الشراب. اللعب في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي في اخر شهر مايو هو السيناريو الافضل".
وتابع "لكن الحصول على الالقاب الثلاثة يعني انه يجب علينا الفوز بكل مباراة قادمة. سنلعب مع برشلونة في دوري ابطال اوروبا وهو فريق جيد ولان مانشستر يونايتد يملك مباراة مؤجلة فان التفكير في الفوز بالدوري الانجليزي يعد رفاهية زائدة".
واكد هيدينك ان دروغبا الذي كان لا يشارك باستمرار في عهد سكولاري من اهم اسباب انطلاقة تشلسي، وقال هيدينك "دروغبا لاعب رائع وهو يقدم افضل ما عنده للفريق حاليا كل ثلاثة او اربعة ايام. يمكن للمرء دائما تقييم المهاجم باهدافه لكن دروغبا يقدم الكثير للفريق. لا املك اي نوع من الانتقادات تجاه دروغبا منذ ان جئت الى هنا".
وساهم فرانك لامبارد في الهدف الاول الذي احرزه الفرنسي فلوران مالودا وهدف الفوز لدروغبا بعدما افتتح ثيو والكوت التسجيل لارسنال ليعيد اكتشاف روح الفريق التي جعلت تشلسي من بين القوى الكروية في اوروبا تحت قيادة المدرب البرتغالي السابق جوزيه مورينيو.
وقال لامبارد للصحفيين "لم نحصل على اي لقب حتى الان لكن يوجد ترابط شديد بين اللاعبين حاليا. نحن نقترب مما كنا عليه تحت قيادة مورينيو. فقدنا هذه القوة وثقتنا بانفسنا قليلا لكن الشعور يزداد قوة الان".
واضاف "نشعر دائما باننا نستطيع تسجيل اهداف في الدقائق الاخيرة من المباريات وهذا ما تفعله افضل الفرق دائما".
بواسطة : ayman