محمد عواد.
ونحن نطالع اخبار الصحف الاردنية تفاجئنا بخبر غريب، صلحة عشائرية بين لاعبين منتخب الاردن ونادي الوحدات ايضا (فيصل ابراهيم وعامر شفيع)، سبب هذه الصلحة هو سؤ تفاهم حدث في مباراة الوحدات الاردني مع نادي الوداد المغربي في دوري ابطال العرب.
بصفتي اردني احزنني هذا الخبر جدا، فكرتنا الاردنية كانت تمضي بالاتجاه الصحيح مع المدرب المصري سابقا الجوهري واستطعنا ان نكون المنتخب الوحيد الذي هدد مستقبل اليابان في بطولة احرزتها بنتائج معظمها ساحقة، كرتنا الاردنية في خطر والسبب الذاتية والشخصنة وابتعاد جوهر الاحتراف عن الكرة الاردنية للاسف.
جوهر الاحتراف ليس راتبا مرتفعا ولا عقدا ينتهي بعد عدد من السنوات، بل هو ادارة كاملة لكرة القدم...فلا نعد كم لاعب في المنتخب من الوحدات والفيصلي، ويتم حل كافة المشاكل الرياضية عبر محاكم وهيئات رياضية مختصة وليس عطوات عشائرية واسلوب احراج هنا وهناك.
الصلح خير اعلم ، وانا اريد الوحدات ان تكون اموره ممتازة لانني اشجع الاردن واشجع الوحدات ايضا، لكن ان يكون حبي للوحدات او للفيصلي على حساب الكرة الاردنية فهذا مستحيل. كرتنا الاردنية الان بحاجة الى هيئة تاديبية ومحكمة رياضية خاصة بعيدة عن الاتحاد الاردني ومستقلة ايضا ويكون قرارها ملزما.
اذا ما طبقنا هذا....
اذا ما عاقبنا المخطىء بشكل لا يقضي على مستقبله، فالعقاب بالحرمان لفترات طويلة هو اعدام رياضي...
واذا كنا نهتم لمصلحة الكرة الاردنية قبل كل شيء...
سنعود لمكانتنا الطبيعية....
عامر شفيع يوما كان افضل حارس في اسيا، لكن عدم وجود ادارة كروية صحيحة في الاتحاد والوحدات ادى الى ان اللاعب بدا يدخل بسجال هنا وهناك، هناك اكثر من لاعب خسرناه بسبب سؤ الادارة في مثل هذه المشاكل، ولا نريد ان نخسر جيلا صاعدا مميزا ولديه الامكانيات ان نراه ينافس يوما ما في بطولة كبرى.
بواسطة : SportAdmin